تاج الدين احمد وزير

152

بياض تاج الدين احمد وزير ( فارسى )

من كان يترك أسبوعا أحبّته * بلا التقاء فدعوى حبّه زور للصّاحب السّعيد المولى الشّهيد عميد الملّة و الدّين طيّب اللّه مرقده مللت حياتى لو مللت هواكا * و شئت « 1 » نواها لو أردت نواكا و من ملّ طيب العيش حتّى مللته * و هل لى منى فى الكائنات « 2 » سواكا فما حلّ قلبى حيث لست تحلّه * و لا كان طرفى حيث ليس يراكا و له برّد اللّه مضجعه نهاية سؤل المرء قالوا ثلاثة « 3 » * و رابعها خلّوه و هو خيارها لقد ذكروا أمنا و مالا و صحّة * و لم يعلموا أنّ الشّباب مدارها لغيره تمنّيت أن تحيى حياة هنيئة « 4 » * و إن لا ترى طول الزّمان بلابلا رويدك هذا « 5 » الدّهر سجن و قلّما * يمرّ على المسجون يوما بلابلا حكايت برخورد هشام بن عبدالملك با امام زين العابدين عليه السلام هنگام طواف ! * 120 * قيل « 6 » : حجّ هشام بن عبد الملك بن مروان فطاف بالبيت فجعل يريد أن يستلم الحجر الأسود فلا يقدر لكثرة ازدحام النّاس فنصب له منبر فصعد عليه فبينما هو يخطب النّاس إذ طلع زين العابدين علىّ بن الحسين [ بن علىّ ( ع ) ] بن أبى طالب رضى اللّه عنه و عن أبيه و جدّه [ عليهم السلام ] ، و كان أنصف النّاس وجها و أطيبهم ريحا ، فجعل يطوف بالبيت فإذا بلغ الحجر الأسود تنحّى له النّاس حتّى يستلمه هيبة له و إجلالا ، فأقبل رجل من أهل الشّام على هشام فقال : من هذا الّذى يهابه النّاس هذه الهيبة ؟ ! فقال : لا أعرفه

--> ( 1 ) شيت . ( 2 ) الكاينات . ( 3 ) ثلثة . ( 4 ) هنية . ( 5 ) در اين مكان ابتدا السّجن نوشته شده است و سپس خط خورده است و اشتباه است . ( 6 ) اين روايت در صفحه 394 نسخه عكسى بياض نيز آمده است .